استطلاع إدارة مُجرّدة
استطلاع إدارة العمل عن بُعد (Remote Management Survey) بحسب الاستطلاع الذي أجرته Hornetsecurity في عام 2022، فإن كل 5 موظفين تقنيين من بينهم واحد يشير إلى أن الموظفين الذين يعملون عن بُعد ليسوا آمنين. من بين خبراء التكنولوجيا، يعتقد 18% أن الموظفين الذين يعملون عن بُعد لا يعملون بأمان، وأن بيانات الشركة تقع تحت خطر. يعتقد 8 من كل 10 خبراء تقنيين أن العمل عن بُعد يكشف بشكل مؤكد عن مخاطر أمنية رقمية لم تكن موجودة سابقًا. وفقًا لـ 3 من كل 4 خبراء تقنيين، فإن الموظفين يستخدمون أجهزة شخصية للوصول إلى بيانات الشركة الحساسة. ولا يوفر 1 من كل 3 مؤسسات تدريبًا على الوعي الأمني الرقمي للموظفين الذين يعملون عن بُعد. كما تعرض 1 من كل 6 مؤسسات لحادث أمني رقمي مباشر مرتبط بالعمل عن بُعد.

استطلاع أمن الاتصال عن بُعد (Remote Management Survey)
بحسب الاستطلاع، فإن واحدًا من كل خمسة عاملين في التكنولوجيا المعلوماتية يقول إن العاملين عن بُعد غير آمنين.
استنتاجات مهمة من استطلاع 2022 حول أمن الاتصال عن بُعد الذي قام به Hornetsecurity
- 18% من خبراء التكنولوجيا المعلوماتية يعتقدون أن العاملين عن بُعد لا يعملون بأمان ويكون بيانات الشركة في خطر.
- 8 من كل 10 خبراء تكنولوجيا معلومات يعتقدون أن العمل عن بُعد يكشف بشكل قاطع عن مخاطر أمنية سibernetique لم تكن موجودة من قبل.
- 3 من كل 4 خبراء تكنولوجيا معلومات يعتقدون أن العاملين يستخدمون أجهزتهم الشخصية للوصول إلى بيانات حساسة.
- 1 من كل 3 مؤسسات لا تقدم أي تدريب على الوعي الأمني للعاملين عن بُعد.
- 1 من كل 6 مؤسسات تعرضت لحادث أمني سibernetique مرتبط بالعمل عن بُعد.
حول استطلاع 2022 لأمن الاتصال عن بُعد
مع الحفاظ على اتصال مع الحالة الحالية في صناعة التكنولوجيا المعلوماتية، ومواكبة التغييرات المتكررة والشديدة في هذا المجال، يقوم فريق Hornetsecurity بإجراء استطلاعات منتظمة كل عدة أشهر. يركز كل استطلاع على موضوع معين نعتبره ضروريًا للشركات في جميع أنحاء العالم، بغض النظر عن نوعها.
لم يكن أي تغيير يؤثر على نمط العمل مثل الانتقال إلى العمل عن بُعد والاحتياج المترتب على ذلك لأمن الاتصال عن بُعد أكثر تأثيرًا من نمط العمل عن بُعد. على الرغم من أن مفهوم العمل عن بُعد لم يكن جديدًا، إلا أن وباء 2020 عجل من اعتماده على نطاق واسع في جميع أنحاء العالم. هذا أدى إلى انتقال سريع من قبل العديد من المؤسسات إلى أنظمة عمل عن بُعد، مما كشف عن مجموعة من مخاوف أمنية سibernetique لم تكن موجودة من قبل.
يزودنا 900+ مشارك في الاستطلاع ببيانات من عدة قطاعات ومناطق جغرافية مختلفة، وخبرة تراوحت بين سنوات العمل المختلفة، وشركات ذات أحجام متنوعة.
العمل عن بُعد في عام 2022
في البداية، تم تبني العمل عن بُعد كإجراء وقائي ضد الوباء، لكنه أصبح الآن عنصرًا أساسيًا في بيئة العمل الحديثة، إلى جانب مراقبة الاتصال عن بُعد وإدارة الفريق عن بُعد. مع اعتماد المزيد من الشركات على نمط العمل عن بُعد أو هجين، أصبح الانتقال إلى هذا النمط موثقًا جيدًا خلال السنوات القليلة الماضية، ومع ذلك تشير جميع الأدلة إلى أن هذا الاتجاه سيكون دائمًا.
وبالتالي، أصبح العمل عن بُعد واحدًا من العناصر الأساسية في مكان العمل من وجهة نظر أصحاب العمل والعمالة. أظهر استطلاع Buffer مؤخرًا أن أكثر من 97% من العاملين عن بُعد يرغبون في استمرار هذا النمط في مسيرتهم المهنية، ولكن 72% من أصحاب العمل في الولايات المتحدة يفضلون أن يعمل العمال في بيئة مكتبية، ويقول فقط 12% من القادة إن العمال ينتجون بنفس الكفاءة سواء كانوا في المكتب أو يعملون عن بُعد.
مع ذلك، أظهرت الإحصائيات أن 37% من المؤسسات تفضل استعادة العمال إلى المكتب بسبب مخاوف أمنية، وهو ما يمثل انخفاضًا كبيرًا عن 125 مليون حالة تسريب بيانات حدثت في الربع الثالث من عام 2022. تشير هذه البيانات إلى أن الشركات التي تستثمر في ممارسات أمنية جيدة وتقنيات إدارة فرق العمل عن بُعد تقلل من المخاطر في مؤسساتها.
بصرف النظر عن رأي أصحاب العمل، فإن التغول على العمل عن بُعد من منظور العمال كان إيجابيًا. أشار أكثر من 57% من العمال إلى أنهم سيستقيلون إذا لم يكن العمل عن بُعد خيارًا ممكنًا. كما أشار 84% منهم إلى استعدادهم لقبول خصومات على الأجور إذا كان العمل عن بُعد ممكنًا. أبرز فوائد العمل عن بُعد بالنسبة للعمال هي المرونة التي يمنحونها، حيث أشار 67% منهم إلى أن هذا النوع من المرونة يسهم في تحقيق توازن أفضل بين الحياة المهنية والشخصية.
رغم التحديات المرتبطة بالعمل عن بُعد مثل صعوبة الحفاظ على التوازن بين العمل والحياة، إلا أن تأكيد استمرار العمل عن بُعد يشير إلى ضرورة أن تكون المؤسسات جاهزة لمواجهة التحديات الأمنية المرتبطة بإدارة فرق العمل عن بُعد.
ازدياد مفاجئ في الحوادث الأمنية سibernetique خلال البداية الأولى للعمل عن بُعد، تلاه انخفاض بعد توجيه الاستثمارات نحو تحسين التدريب الأمني وتعزيز الإجراءات الأمنية. هذا يثبت أن العمل عن بُعد يمكن أن يكون بنفس القدر من الأمان مثل العمل في المكتب إذا تعلّم العمال والقادة استخدام إجراءات وقائية أكثر صرامة.
أكثـر من 17.9% من خبراء التكنولوجيا المعلوماتية يقولون أن العمال غير آمنين عند العمل عن بُعد

وفقًا لاستطلاعنا حول إدارة الاتصال عن بُعد، فإن عدد كبير من خبراء التكنولوجيا المعلوماتية يدرك أن قصورًا في أمن الاتصال عن بُعد قد نتجت عنه مشاكل أمنية، وكذلك أن حلولًا محددة للتعامل مع هذه التهديدات لم تُطبَّق بشكل كافٍ في مؤسساتهم.
السبب المحتمل لذلك هو التوسع السريع والمسudden في العمل عن بُعد خلال السنوات القليلة الماضية، مما جعل من الصعب على المؤسسات مواكبة التغييرات المطلوبة في البنية التحتية والعمليات التشغيلية. ومع ذلك، يبدو أن أمن التكنولوجيا المعلوماتية لا يزال أقل أولوية مقارنة مع المهام الأخرى المتعلقة بضمان استمرارية العمليات - حتى قبل أن تحدث أي حادثة أمنية.
أكثر من 73.8% من خبراء التكنولوجيا المعلوماتية يقولون أن العمال يمكنهم الوصول إلى بيانات حساسة من خلال أجهزتهم الشخصية

إحدى أكثر البيانات المفاجئة التي تمت جمعها في هذا الاستطلاع هي استخدام الأجهزة الشخصية بشكل شائع للغاية للوصول إلى البيانات الحساسة من قبل العمال. يُرجّح أن يكون معظم هذه الحالات هي حالات المستخدمين الذين يوصولون إلى البريد الإلكتروني والمستندات عبر أجهزة هواتفهم الشخصية أثناء استخدام تطبيقات مثل Microsoft 365 أو Google Workspace - مما يجعل إدارة الاتصال عن بُعد موضوعًا أكثر تعقيدًا.
رغم أن هذه الزيادة في العمل عن بُعد قد لا تكون مرتبطة مباشرة، إلا أنها تشير إلى كمية كبيرة من البيانات الحساسة التي قد تكون في خطر بسبب تقنيات متعددة تهدف إلى استهداف أجهزة المستخدمين الشخصية. كما أن هناك مشكلات قانونية وأخلاقية مترتبة على توفير هذه الخدمات عبر أجهزة غير تابعة للشركة، مما يجعل هذا النوع من الممارسات نادرة جدًا. بالإضافة إلى ذلك، تسلط هذه الظاهرة الضوء على أهمية ميزات الأمان المستندة إلى السحابة أكثر من خصائص الأجهزة.
14% من المشاركين في الاستطلاع قالوا إن مؤسساتهم تعرضت لحادث أمني مرتبط بالعمل عن بُعد

كما هو الحال في الاستطلاعات السابقة التي أجريناها خلال السنوات القليلة الماضية، يظهر أن زيادة الحوادث الأمنية سibernetique واضحة. حتى وإن كانت الظروف أكثر تحسينًا قليلاً مقارنة بما كان عليه الحال فور انتشار وباء 2020، إلا أن معدل الحوادث لا يزال مرتفعًا. وبالتالي، فإن هذا الاكتشاف يجب أن يكون مثيرًا للقلق نسبيًا، ولكن لا يُعتبر مفاجئًا. ويعني هذا أن كل 6 مؤسسات من بين 10 قد تعرضت لحادث أمني مرتبط بالعمل عن بُعد.
بينما لا توجد بيانات دقيقة حول التكلفة المادية لكل حادث، إلا أن متوسط التكاليف لحوادث سرقة البيانات في 2022، وفقًا لإحصائيات IBM، بلغت 4.35 مليون دولار أمريكي، وهو ارتفاع بنسبة 2.6% مقارنة بعام 2021. ويأخذ هذا المتوسط في الاعتبار تكاليف المبالغ المدفوعة كفدية، وتوقف العمليات الحيوية، وفرض غرامات من قبل الجهات التنظيمية على الشركات التي لا تحمي بيانات الحساسة بشكل كافٍ.
ما هي مصادر الحوادث الأمنية المرتبطة بالعمل عن بُعد؟

قال 28.1% من المشاركين في استطلاعنا أن أسباب الحوادث الأمنية سibernetique الرئيسية كانت "نقاط نهاية مخالفة للأمن" و"بيانات هوية مخالفة للأمن".
عندما يتعلق الأمر بـ "نقاط نهاية مخالفة للأمن"، فإن التفسير واضح جدًا - مع تنقل العمال وعملهم في مواقع مختلفة، فإن احتمال فقدان الأجهزة التي تحتوي على بيانات حساسة يزداد. مع مراعاة احتمال الوصول إلى كميات كبيرة من الأجهزة الشخصية التي قد تكون غير آمنة، فإن هذا الخطر يزداد بشكل كبير.
أما بالنسبة لـ "اختراق بيانات الهوية" من خلال هجمات هندسة اجتماعية أو هجمات اختراق البريد الإلكتروني، فهي أيضًا شائعة بنفس القدر. يزيد العمل عن بُعد من هذه المخاطر نظرًا لأن العمال يكونون أكثر انفصالًا، مما يقلل من احتمالية تحديد التهديدات بمفردهم. ومن ناحية أخرى، يُمكن للعمال المكتبين الاتصال بزملائهم في العمل بشكل أسرع لتأكيد هوية المرسل قبل تبادل المعلومات الحساسة. الحلول لهذه المشكلة مزدوجة. أولاً، يمكن أن تساعد حزمة الأمان بالبريد الإلكتروني الموثوقة في منع معظم التهديدات قبل أن تصل إلى المستخدم. ثانيًا، يمكن أن يكون تدريب الوعي الأمني من Hornetsecurity وغيرها من الشركات مفيدًا بشكل كبير في تقليل احتمال وقوع حادث.
قال 15.7% من المشاركين أيضًا أن "مشاركة الملفات بدون مراقبة" كانت سببًا رئيسيًا للحوادث الأمنية. أصبحت منصات التخزين السحابي ضرورية لعمليات العمل عن بُعد، ولكن مشاركة الوصول إلى الملفات مع أطراف ثالثة تشكل خطرًا كبيرًا. يُعد خطأ المستخدم في السماح لأشخاص غير مفوضين بالوصول إلى بيانات الحساسة من المخاطر الشائعة جدًا. لمنع هذا النوع من الظواهر، يجب تفعيل إجراءات صارمة لتحديد هوية المستخدمين وتحديد الصلاحيات.
قال أكثر من 10% من المشاركين الذين عانوا من حادث أمني مرتبط بالعمل عن بُعد أن السبب الرئيسي كان "شبكات غير آمنة أو عامة". في حين أن أمان نقاط النهاية يقع تحت سيطرة معظم الأقسام التقنية المعلوماتية، إلا أن الشبكات التي يربط بها المستخدمين تضيف طبقة جديدة من المخاطر. على الرغم من ندرتها، إلا أن المستخدمين قد يصبحون ضحايا لهجمات مثل التصيد في الشبكات الواقيّة العامة. على سبيل المثال، يمكن لمهاجم سيبير أن يقم بوضع اسم شبكة الواي فاي في مكان عام مماثل لاسم شبكة الواي فاي المحلية، ويغوي المستخدمين للاتصال بها، مما يعرض نقاط النهاية لخطر كبير.
وفقًا لهذا الاستطلاع، فإن أقل مصدر للحوادث الأمنية سibernetique هو "نقص في الأمان أو الخصوصية في الأماكن العامة". على الرغم من أن هذا النوع من الهجمات يعتمد على تقنيات أقل تطورًا، إلا أن حوالي 10% من المشاركين الذين عانوا من حادث أمني ذكره كسبب رئيسي. هذا يذكرنا بأن هناك بعض جوانب الأمان التي لا يمكن معالجتها عبر أدوات إدارة الاتصال عن بُعد، بل ترتبط بالوعي لدى المستخدمين حول بيئتهم المحيطة.
أي الشركات أكثر تعرّضًا للحوادث الأمنية المرتبطة بالعمل عن بُعد؟

تُظهر البيانات التي تم جمعها عبر هذا الاستطلاع بشكل واضح أن احتمالية تعرض المؤسسات للحوادث الأمنية سibernetique مرتبطة بحجمها. في الواقع، تصل احتمالية وقوع حادث في المؤسسات التي يزيد عدد موظفيها عن 500 إلى ثلاث مرات أكثر من المؤسسات الصغيرة التي لا يزيد عدد موظفيها عن 50.
هذا يشير إلى أن الحجم يزيد من المخاطر دائمًا، حتى لو كان أمن التكنولوجيا المعلوماتية قابل للتوسع إلى ما لا نهاية. كما أن هذا يشير أيضًا إلى أن المجرمين الإلكترونيين أكثر اهتمامًا بالهجوم على المؤسسات الكبيرة، ربما بسبب توقعهم لنتائج أعلى من هجماتهم، أو لأن مهاجمة مؤسسة معروفة يشعرهم بالحماس.
حوالي نصف العمال في المؤسسات التي شاركت في الاستطلاع يعملون عن بُعد

عندما سُئل المشاركين عن نسبة العمال في مؤسساتهم الذين يعملون عن بُعد، فإن متوسط الردود وصل تقريبًا إلى النصف - 47.6%. حتى لو لم تكن هذه النسبة مفاجئة، إلا أنها مرتفعة جدًا، خاصة مع توقع زيادة هذه النسبة خلال السنوات القليلة القادمة.
هذا يشير أيضًا إلى أن المؤسسات الكبيرة يجب أن تبني نهجًا مختلفًا حول الأمن السيبراني لمواجهة مخاطر العمل عن بُعد، ويجب أن تستثمر أكثر في تحسين الوعي الأمني لضمان فهم العمال لهذه المخاطر. في الماضي، كان على المستخدمين أن يلعبوا دورًا رئيسيًا في منع الحوادث، ولكن مع تقليل سيطرة مدير الأمن على بيئة العمل عن بُعد، فإن هذا الاتساع في مخاطر إدارة فرق العمل عن بُعد يزيد من دور المستخدمين.
79.5% من خبراء التكنولوجيا المعلوماتية يعتقدون أن العمل عن بُعد يجلب مخاطر أمنية إضافية

الخبراء في الأمن السيبراني في Hornetsecurity يؤكدون أن العمل عن بُعد يجلب مخاطر أمنية إضافية مقارنة بالعمل في المكتب. يشارك حوالي 80% من المشاركين في هذا الرأي، ولكن هذا الاستطلاع أيضًا يكشف أن 12% من خبراء التكنولوجيا المعلوماتية لا يوافقون على هذا الرأي، و8.5% منهم غير متأكد.
مع الأخذ في الاعتبار أن بعض مصادر الحوادث الأمنية سibernetique المرتبطة بالعمل عن بُعد قد تكون واقعًا ملموسًا، فإن هذا الرقم يُعد مثيرًا للدهشة. قد يشير هذا إلى أن خبراء التكنولوجيا المعلوماتية ليسوا جميعًا على دراية بهذه المخاطر المحتملة أو لا يفهمونها بشكل كافٍ. ومع ذلك، فإن معظم المشاركين في الاستطلاع يظهرون